عمر فروخ

560

تاريخ الأدب العربي

إلى الملأ الأعلى سموت بهمّتي * كذلك شأن الشكل للشكل يجنح « 1 » . - ومن معانيه الجميلة في موشّحة له ذكر فيها الخمر فقال ( المغرب 1 : 277 ) : نفضّ مسك الختام * عن عسجديّ المدام ! ورداء « * » الأصيل * تطويه كفّ الظلام . 4 - * * المغرب 1 : 277 ، 2 : 111 ، 122 ؛ الحلّة السيراء 2 : 270 - 272 ؛ بغية الوعاة 305 ؛ نفح الطيب 4 : 8 ، راجع 3 : 204 ؛ الاستقصاء 1 : 190 - 191 ؛ نيل الابتهاج 177 . أبو جعفر الذهبي 1 - هو أبو جعفر أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج الذهبيّ البلنسيّ ، من أهل قرطبة ، وكان أحد أجداده قد اشتغل بتذهيب الكتب فجاءت هذه النسبة إلى أسرته . ولد سنة 554 ه ( 1159 م ) وتلقّى العلم على ابن مضاء وأبي عبد اللّه بن حميد وأبي الطاهر بن عوف ثم دخل في خدمة السيد أبي الحسن عليّ بن أبي حفص بن عبد المؤمن والي غرناطة . وكان صديقا للفيلسوف ابن رشد ( ت 595 ه ) فلمّا ثار العامّة على ابن رشد وأراد المنصور الموحّدي أن يترضّاهم فنفى ابن رشد ، استتر أبو جعفر خوفا من الطلب . ثمّ رضي المنصور على ابن رشد وقرّب أبا جعفر . ويبدو أنّ أبا جعفر قد قضى مدّة في مرّاكش طبيبا في بلاط المنصور ( 580 - 595 ه ) وفي بلاط خلفه محمّد الناصر . وكان مرّة مع الناصر في الأندلس فتوفّي ، سنة 601 ه ( 1204 - 1205 م ) وهما راجعان إلى مرّاكش . 2 - كان أبو جعفر الذهبيّ متفنّنا في العلوم ومحيطا بكثير من علوم الفلسفة ، كما كان طبيبا ماهرا ومشاركا في عدد من علوم الشريعة . ثمّ إنّه كان شاعرا مقلّا

--> ( 1 ) يجنح : يميل . ( * ) لعلها : وذا رداء الأصيل .